توعد قائد الجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي برد مضاعف على أي هجوم قد يستهدف البنية التحتية لبلاده، مؤكداً أن البنى التحتية للعدو ومصالحه ستتعرض لأضرار مضاعفة إذا تعرضت البنية التحتية الإيرانية للتهديد.
وقال حاتمي في بيان رسمي صادر اليوم الخميس، إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب التطورات عن كثب ومستعدة لأي حرب محتملة، في ظل تزايد التهديدات الأمريكية والإسرائيلية باحتمال استئناف الحرب على طهران، مشدداً على أن أي تهديد للبنية التحتية سيواجه بردود فعل غير محدودة.
وأضاف القائد العام للجيش أن مضيق هرمز سيبقى مغلقاً ما لم يتم احترام حقوق الشعب الإيراني، وأن السفن المعادية لا تستطيع دخول المنطقة البحرية في خليج عمان، مؤكداً أن القوات الإيرانية تراقب المضيق بشكل كامل وتفرض سيطرتها على حركة الملاحة فيه وفق ترتيبات خاصة تضمن أمن البلاد.
ونقل التلفزيون الإيراني عن حاتمي قوله إن أي هجوم يستهدف البنية التحتية الإيرانية سيؤدي إلى تضرر البنية التحتية في إسرائيل والدول المتعاونة معها، محذراً من أن القوات المسلحة ستتخذ إجراءات عقابية فورية إذا تم تنفيذ التهديد الأمريكي.

وأوضحت مصادر عسكرية إيرانية أن الرد سيشمل أربعة إجراءات رئيسية، تتمثل في إغلاق مضيق هرمز بشكل كامل وعدم إعادة فتحه قبل إعادة إعمار منشآت الطاقة الإيرانية التي قد تتعرض للاستهداف، وتنفيذ هجمات واسعة تستهدف محطات الكهرباء والبنى التحتية للطاقة وتكنولوجيا المعلومات في الأراضي المحتلة، وتدمير الشركات المماثلة في المنطقة التي يملك فيها مستثمرون أمريكيون حصصاً، واعتبار منشآت الطاقة في الدول التي تستضيف قواعد عسكرية أمريكية أهدافاً مشروعة.
من جانبه، أكد مصدر عسكري لوكالة تسنيم أنه إذا استهدف أي جسر أو محطة طاقة في إيران، فسيتم ضرب العديد من البنى التحتية ومنشآت الطاقة في المنطقة، في رسالة تحذيرية مباشرة لواشنطن وتل أبيب.
ويأتي هذا التصعيد الكلامي في وقت تلوح فيه واشنطن باستخدام قنبلة "أم القنابل" ضد منشآت إيرانية، وهو ما اعتبرته طهران دليل عجز أمام إرادة شعبها وليس استعراضاً للقوة، مؤكدة أن مقر خاتم الأنبياء وجه رسالة نارية بأن أي اعتداء سيقابل بهجمات مدمرة ودون أي قيود.
وتشهد المنطقة حالة استنفار قصوى مع مشاورات أمنية إسرائيلية تحسباً لتصعيد محتمل، فيما تواصل إيران التأكيد على جاهزيتها العسكرية الكاملة للدفاع عن سيادتها ومنشآتها الحيوية بكل الوسائل المتاحة.
0 تعليق