شن واين روني، أسطورة مانشستر يونايتد والزميل السابق لكريستيانو رونالدو، هجوماً لاذعاً على طريقة تعامل النجم البرتغالي مع المرحلة الأخيرة من مسيرته الدولية، مؤكداً أن الدون لا يحسن توديع المنتخب.
وما زالت تداعيات مغادرة كريستيانو رونالدو لمعسكر منتخب البرتغال بشكل مثير للجدل خلال التوقف الدولي الأخير تثير ردود فعل واسعة، وكان آخر المتحدثين عن الواقعة هو روني نفسه.
وقال روني خلال ظهوره في بودكاست "Stick to Football" : "أول سؤال خطر ببالي هو لماذا فعل ذلك؟ ما قام به من تقليل لشأن مدربه وزملائه بهذا الشكل كان تصرفاً غير مقبول إطلاقاً"، موضحاً أن ما صدر عن رونالدو من الناحية الفنية والسلوكية لم يكن صائباً على الإطلاق.
ولم يتوقف روني عند هذا الحد، بل انتقد محاولة رونالدو فرض روايته على تصريحات مدربه بعد الأزمة، مضيفاً: "ليس من حقك أن تفرض على المدرب ماذا يقول. ما حدث تجاوز كل ما شاهدته طوال مسيرتي".
وكانت لهجته أكثر قسوة عندما تطرق إلى مستقبل رونالدو مع السيليساو، حيث اعتبر أن القضية أكبر من مجرد صدام مع الجهاز الفني. وختم قائلاً: "هناك لحظة يضطر فيها كل لاعب إلى اعتزال اللعب الدولي، هذه سنة الحياة. للأسف رونالدو لا يتعامل مع هذه اللحظة كما يجب، ومن المؤلم حقاً مشاهدة ما يحدث".
0 تعليق