طهران ترد على اتهامات الوقوف خلف هجمات الحوثيين: "لو كنا قادرين على منعها لمنعناها".. فما دلالات العرض الأخير؟
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم، استعدادها لبذل مساعٍ حميدة للمساعدة في إجراء محادثات مباشرة بين المملكة العربية السعودية واليمن، في إطار جهودها لدعم الاستقرار الإقليمي.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، في تصريحات صحفية، إن طهران "أبدت استعدادها للقيام بمساعٍ حميدة للمساعدة في إجراء محادثات بين اليمن والسعودية"، مؤكداً أن بلاده تدعم أي حوار يفضي إلى إنهاء الأزمة.
وجاء الإعلان الإيراني مصحوباً برسالة سياسية لافتة، حيث تساءلت طهران: "لماذا لم تمنع إيران الهجمات إن كانت قادرة؟"، في إشارة إلى نفيها المتكرر لاتهامات التحكم بقرار جماعة الحوثي وتوجيه هجماتها على الأراضي السعودية.
ويرى مراقبون أن هذا الطرح يرتكز عليه العرض الإيراني الأخير للرياض، في محاولة لنفي صفة الوكيل عن الحوثيين وتقديم نفسها كوسيط لا كطرف في الصراع، بالتزامن مع مسار التهدئة الإقليمي بين البلدين.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات دبلوماسية مكثفة لإحياء مسار السلام في اليمن، بعد سنوات من الحرب التي ألقت بظلالها على الأمن الإقليمي.
0 تعليق