خاص - بغداد
أكد رئيس خلية الإعلام الأمني في الحكومة العراقية جاهزية القوات والأجهزة الأمنية الوطنية بالكامل لتسلم الملف الأمني وإدارته في مختلف أرجاء البلاد، بالتزامن مع الترتيبات الجارية لإنهاء مهام التحالف الدولي وإعادة تنظيم العلاقة مع أطرافه.
وأوضح المسؤول الأمني، في تصريحات خاصة لقناة "الجزيرة"، أن المؤسسات العسكرية والأمنية العراقية وصلت إلى مستويات متقدمة من الكفاءة والجاهزية الميدانية والاستخباراتية التي تمكنها من إدارة الاستقرار وفرض سيادة القانون بشكل كامل بعيد الانسحاب.
وأشار إلى أن القوات العراقية باتت تمتلك القدرات اللوجستية والتكتيكية للتعامل مع مختلف التحديات والأخطار الأمنية، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد انتقالة سلسة نحو الاعتماد الكامل على القدرات الذاتية لمنظومة الدفاع والأمن الوطنية.
تأتي هذه التصريحات في وقت تواصل فيه اللجان العسكرية العليا المشتركة اجتماعاتها لتحديد الجداول الزمنية وآليات انتقال المهام الأمنية، وتأسيس علاقات أمنية ثنائية قائمة على التعاون الاستخباري والتسليحي مع دول التحالف.
أبعاد وسياقات التصريح
-
تعزيز السيادة الوطنية: يعكس التصريح رسالة طمأنة للشارع العراقي والدولي بتمكن الدولة من ضبط الاستقرار الداخلي عبر مؤسساتها الرسمية.
-
تطور القدرات الميدانية: تشير الجاهزية المعلنة إلى تحسن ملموس في مجالات التسليح، التدريب، والتنسيق الاستخباري بين مختلف صنوف القوات المسلحة العراقية.
-
إدارة المرحلة الانتقالية: يمهد هذا الإعلان للتطبيق العملي لاتفاقات خروج التحالف، والتحول من مرحلة العمليات الميدانية المشتركة إلى الشراكات الأمنية الثنائية.
0 تعليق